خطب الإمام علي ( ع )

485

نهج البلاغة ( ط . بنياد نهج البلاغه )

وَإِنْ لَمْ تَكُنِ السَّنَةُ مِنْ عُمُرِكَ فَمَا تَصْنَعُ بِالْهَمِّ لمَا لَيْسَ لَكَ وَلَنْ يَسْبِقَكَ إِلَى رِزْقِكَ طَالِبٌ وَلَنْ يَغْلِبَكَ عَلَيْهِ غَالِبٌ وَلَنْ يُبْطِئَ عَنْكَ مَا قَدْ قُدِرَ لَكَ ( وقد مضى هذا الكلام فيما تقدم من هذا الباب إلا أنه هاهنا أوضح وأشرح فلذلك كررناه على القاعدة المقررة في أول هذا الكتاب ) 372 وَقَالَ عليه السلام رُبَّ مُسْتَقْبِلٍ يَوْماً لَيْسَ بمِسُتْدَبْرِهِِ وَمَغْبُوطٍ فِي أَوَّلِ ليَلْهِِ قَامَتْ بوَاَكيِهِ فِي آخرِهِِ 373 وَقَالَ عليه السلام الْكَلَامُ فِي وِثَاقِكَ مَا لَمْ تَتَكَلَّمْ بِهِ فَإِذَا تَكَلَّمْتَ بِهِ صِرْتَ فِي وثِاَقهِِ فَاخْزُنْ لِسَانَكَ كَمَا تَخْزُنُ ذَهَبَكَ وَوَرِقَكَ فَرُبَّ كَلِمَةٍ سَلَبَتْ نِعْمَةً 374 وَقَالَ عليه السلام لَا تَقُلْ مَا لَا تَعْلَمْ بَلْ لَا تَقُلْ كُلَّ مَا تَعْلَمُ فَإِنَّ اللَّهَ سبُحْاَنهَُ قَدْ فَرَضَ عَلَى جَوَارِحِكَ كُلِّهَا فَرَائِضَ يَحْتَجُّ بِهَا عَلَيْكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ 375 وَقَالَ عليه السلام احْذَرْ أَنْ يَرَاكَ اللَّهُ عِنْدَ معَصْيِتَهِِ وَيَفْقِدَكَ عِنْدَ طاَعتَهِِ فَتَكُونَ مِنَ الْخَاسِرِينَ وَإِذَا قَوِيتَ فَاقْوَ عَلَى طَاعَةِ اللَّهِ وَإِذَا ضَعُفْتَ فَاضْعُفْ عَنْ مَعْصِيَةِ اللَّهِ

--> 1 . « ش » : ما قدر لك . 2 . ساقطة من « م » ، « ن » . 3 . « ض » ، « ب » : سلبت نعمة وجلبت نقمة . 4 . « ب » : فان اللهّ فرض على جوارحك فرائض .